الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

177

النهاية ونكتها

متون الأخبار أو مضامينها ، فإن هذا شيء عظيم النفع عند إعواز الأحاديث ( 1 ) . وقال السيد الأمين : النهاية في مجرد الفقه والفتوى من أعظم آثاره [ أي : الشيخ الطوسي ] وأجل كتب الفقه ومتون الأخبار ( 1 ) . وقال الشيخ الطهراني : النهاية في مجرد الفقه والفتاوى ومتون الأخبار . مشتمل على كتب ، وكل يشتمل على أبواب ، أحصيت فهرس مخطوطة منها فكانت 22 كتابا و 214 بابا و 36 ألف مسألة ( 1 ) . وقال الشيخ الطهراني أيضا في مقدمة كتاب النهاية طبعة بيروت : النهاية في مجرد الفقه والفتاوى ، من أعظم آثاره وأجل كتب الفقه ومتون الأخبار . وقال المحدث النوري : وعثرت على نسخة قديمة من كتاب النهاية ، وفي ظهره بخط الكتاب ، وفي موضع آخر بخط بعض العلماء ما لفظه : قال الشيخ الفقيه نجيب الدين أبو طالب الأسترآبادي رحمه الله : وجدت على كتاب النهاية بخزانة مدرسة الري ، قال : محدثنا جماعة من أصحابنا الثقات : أن المشايخ الفقهاء الحسين بن المظفر الحمداني القزويني ، وعبد الجبار بن علي المقري الرازي ، والحسن بن الحسين بن بابويه المدعو بحسكا المتوطن بالري رحمهم الله ، كانوا يتحادثون ببغداد ويتذاكرون كتاب النهاية وترتيب أبوابه وفصوله ، فكان كل واحد منهم يعارض الشيخ الفقيه أبا جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمة الله عليه في مسائل ، ويذكر أنه لا يخلو من خلل . ثمَّ اتفق أنهم خرجوا لزيارة المشهد المقدس بالغري على صاحبه السلام ، وكان ذلك على عهد الشيخ الفقيه أي جعفر الطوسي رحمه الله وقدس روحه ، وكان يتخالج في صدورهم من ذلك ما يتخالج قبل ذلك ، فأجمع رأيهم على أن يصوموا

--> ( 1 ) رجال السيد بحر العلوم : 3 - 235 . ( 1 ) أعيان الشيعة : 9 - 166 . ( 1 ) الذريعة : 24 - 403 .